حسن عيسى الحكيم
253
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
( فيا حماة الدين حولوا بينه ) * وبين حقد أضمرته من مضض ما بينه سدوا بردم عزمة * ( وبينها قبل بلوغها الغرض ) ( لا تنقضوا العهد وقوه إنما ) * قد خاب من عاهد ثم قد نقض وفي علم الأنساب أنه أيد صحة بعض المشجرات العائدة للأسر العلوية « 1 » ، وحينما أصدر الإمام السيد محسن الحكيم كتابه " مستمسك العروة الوثقى " أرسل السيد صادق الهندي برقية من مدينة بغداد ، يطلب فيها الكتاب المذكور قائلا « 2 » : يبقى بلا ( مستمسك ) منكم * مستمسكا بالعروة الوثقى فأجابه العلامة السيد يوسف الحكيم ببيت رائع : من كان بالعروة مستمسكا * كيف بلا ( مستمسك ) يبقى وعند تأسيس جمعية منتدى النشر في مدينة النجف الأشرف ، كان السيد يوسف الحكيم أحد المؤسسين « 3 » ، وقد كانت أرضية السيد يوسف الحكيم الواسعة ، وعمق ثقافته الدينية والأدبية ، قد أهلته للصعود إلى منصب المرجعية ، بعد وفاة الإمام السيد الحكيم ، وقد أرادت الجماهير المحتشدة في النجف الأشرف والمشاركة في تشييع الإمام السيد الحكيم مبايعته لتولي منصب المرجعية ، وكانت تردد " قلدناك السيد يوسف " « 4 » ، وكنا قد سمعنا هذا الهاتف ، وتكرر في مجلس الفاتحة المقام على روح الإمام الحكيم في الجامع
--> ( 1 ) محمد يونس : تاريخ تلعفر 1 / 130 . ( 2 ) محمد جعفر الحكيم : لمحة موجزة ، ورقة 6 . ( 3 ) الخاقاني : شعراء الغري 8 / 459 ، الدليل الرسمي لعام 1936 م ، ص 845 - ص 846 ، جريدة الهاتف ، العدد السادس ، السنة الأولى 1354 ه / 1935 م . ( 4 ) علي دخيل : نجفيات ص 105 .